للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَالَ ابْنُهُ هِشَامٌ: «وَاللَّهِ مَا تَعَلَّمْنَا مِنْهُ جُزْءًا مِنْ أَلْفَيْ جُزْءٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ».

وقال محمد بن سعد: «كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحَدِيثِ، فَقِيهًا مَأْمُونًا عَالِمًا ثَبْتًا».

وإلى جانب حفظه للحديث الشريف كان عالمًا بالسيرة، حافظًا للقرآن، عابدًا يصوم الدهر، وتوفي وهو صائم.

وعرف بحبه لنشر العلم، فكان يتألف الناس على حديثه، ويذاكر أبناءه الحديث.

وأشهر من روى عنه أولاده: عثمان وعبد الله وهشام ويحيى ومحمد، وحفيده عمر بن عبد الله، والزهري، وسليمان بن يسار، وأبو الزناد، وابن أبي مُليكة، وابن المُنكدر، وغيرهم كثير.

جمع عروة العلم والسيادة والعبادة، وتوفي عن نيف وستين سَنَةَ، سَنَةَ (٩٤ هـ) على أحد الأقوال.

* * *