للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن يكون الكفر مخالفاً للإيمان وأن يكون قبيحاً غير حسنٍ وأما العبادية فإنهم أصحاب عباد بن سليمان كان يزعم أن الأعراض لا تدل على الله عز وجل وإنما الأجسام هي [١] التي تدل عليه وكان يمنع من القول بأن الله عز وجل لم يزل عالماً بالأشياء قبل كونها لأن المعدوم عنده ليس بشيء وما ليس بشيءٍ فلا يجوز أن يعلم ويرى قتل من خالفه أن أمكن وأما الذمية فإنهم أصحاب أبي هاشم وأبي علي الجبائي يزعمون لو أن رجلاً أصر على مائة ذنب فتاب وانتزع من تسعة وتسعين منها أن توبته غير مقبولة ما لم يرجع عن جميعها وهو مستحق للذم على توبته وأمّا المكاسبة فإنّهم قوم لهم ذريات في حدود مهرجان قذق [٢] لا يرون الكسب لأن الدار عندهم دار كفر وأما البصريون فإنهم الذين أصلوا هذا المذهب مثل واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وأبى الهذيل ابن العلّاف وابى إسحاق النظّام والبغداذيّون يخالفونهم في أشياء من اعتلالهم دون الأصول منهم ثمامة بن أشرس والجعفران وزعم ابن الروندي في كتاب فضائح المعتزلة أن جعفر العتبىّ منهم يحلّ


[١] . هو MS.
[٢] . فوق MS.

<<  <  ج: ص:  >  >>