للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من [١] بني آدم حتى الشعرة [٢] فما فوقها حتى [٣] تتكامل [٤] أجسامهم قالوا وتأكل الأرض ابن آدم إلا عجب الذنب فإنه يبقى مثل عين الجراد [٥] لا يدركه الطرف فينشئ الله [٦] الخلق منه [٧] وتركب عليه أجزاؤه كالهباء في [٨] الشمس فإذا تم وتكامل نفخ فيه الروح ثم انشق عنه القبر ثم قام [٩] ،

[ذكر النفخة الثالثة [١٠]]

وذلك قوله تعالى ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ٣٩: ٦٨ وقوله إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ٣٦: ٥٣ ويجمع الله أرواح الخلائق في


[١] . أجساد BetPajoutent:
[٢] . الواحدة BetPajoutent:
ManquedansBetP. [٣]
[٤] . فتتكامل BetP
[٥] . الجرادة BetP
[٦] . فينشئ P بن فينشأ B
[٧] . من ذلك العجب BetP
[٨] . شعاع BetPajoutent:
[٩] . خلقا سويا BetPajoutent:
[١٠] . وهي نفخة القيامة [القيام BetPajoutent: [P

<<  <  ج: ص:  >  >>