للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]

٤٣٦ - عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عبد الله قال: بينا أنا أمشي مع النبي في حرث المدينة، وهو متوكّئًا على عسيب معه، فمرّ نفرٌ من اليهود، فقال بعضُهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضُهم: لا تسألوه لا يجيء فيه شيءٌ تكرهونه، فقال بعضُهم: لنسألنّه، فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم! ما الروح؟ فسكت، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه قال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] قال الأَعْمَش: هكذا في قراءتنا. رواه البخاري ومسلم (١).

٤٣٧ - قال ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات (٢): حدثني سُرَيْج بن يونس، ثنا عَبيدة بن حُمَيْد، أخبرني عمّار، عن سالم بن أبي الجَعْد قال: قال حُذَيْفَة: "الروح بِيَد ملَك وإنّ الجسد ليُغْسَل، وإنّ ذلك الملَك لَيمشي معه إلى القبر، فإذا سوّي عليه سلك فيه، فذلك حين يخاطَب".


(١) البخاري في كتاب العلم (رقم: ١٢٥) وتفسير الإسراء (رقم: ٤٧٢١) والاعتصام (رقم: ٧٢٩٧) والتوحيد في موضعين (رقم: ٧٤٥٦، ٧٤٦٢)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين (رقم: ٢٧٩٤).
(٢) المنامات (رقم: ٧).