للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وغير ذلك.

قال ابن الجوزي: مواليه ثلاثة وأربعون، وإماؤه إحدى عشرة. انتهى.


لأبي الجهم، وأما كونها أمته، فلا شك فيه؛ لأنه ملكها ووهبها، كما رأيت، وكأن من تركها لكونها لم تحز شرف الخدمة النبوية ولا الصحبة، لكنه لا يقضي على من ذكرها بعد وروده مسندا عن حاطب الذي هو رسول المصطفى إلى المقوقس، "وغير ذلك" من الذكور والإناث.
"قال ابن الجوزي: مواليه ثلاث وأربعون" ذكرا "وإماؤه إحدى عشرة انتهى".
وزاد غيره عليه كثيرا فيهما، وأفرد ذلك بالتصنيف، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>