للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

[باب في الأذان والإقامة]

١٩٧ - وللمساجد الاذان وجبا ... وهكذا الجمع الذي ترتبا

١٩٨ - ورجل منفرد اِنَ اَذَّنا ... لنفسه فعل أمرا حسنا

١٩٩ - أما الإقامة فلا بد، وإن ... أقامت المرأة سرا فحسن

٢٠٠ - ولا تؤذنْ قبل وقت ما عدا ... صبح، فمن سدس ليلٍ جُوِّدا

٢٠١ - وهْو مثنى كله، ورجِّعا ... تشهديه هكذا أيضا معا

٢٠٢ - واستثنينْ من طلب التكرير ... هيللةً تقع في الأخير

٢٠٣ - وزد بصبح الصلاة خيرُ ... إلخ، وثنِّيَنَّها لا غيرُ

٢٠٤ - وأفرد الألفاظ في الإقامة ... إلا لدى التكبير لا قد قامت

الأذان قال الجوهري -رحمه الله تعالى -: الإعلام، وأذان الصلاة: الإعلام بأوقاتها، والأذين مثله، وقد أذّن أذانا، والمِئذنة: المنارة، والأذين: المؤذن، فعيل بمعنى مُفَعِّل، والأذين: الكفيل، وقال قوم: الأذين: المكان الذي يأتيه الأذان من كل ناحية.

قال في المواهب: واشتقاقه من الأَذَن بفتحتين، وهو الاستماع، وقال ابن قتيبة: أصله من الأذن بالضم، كأنه أودع ما علمه أذن صاحبه، ثم اشتهر في عرف الشرع بالإعلام بأوقات الصلاة، فاختص ببعض انواعه، كما اختص لفظ الدابة والقارورة والخابية ببعض أنواعها.

وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم ": لو يعلم الناس ما في الأذان والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا " (١)

وقال صلى الله تعالى عليه وسلم: " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمعَ النداء، فإذا قُضي النداء أقبل، حتى إذا ثُوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قُضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى " ... (٢)


(١) متفق عليه.
(٢) متفق عليه، وهذا لفظ الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ.

<<  <   >  >>