للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ولذلك بقي المجتمع مكونا من طبقتي المصريين والإسرائيليين، المتباعدتين عن بعضهما حتى بعث الله موسى -عليه السلام- وأرسله رسولا إلى المصريين، وبني إسرائيل معا.

ومن عجائب المقارنات أن المصريين خرجوا مع الملك، ويوسف لاستقبال بني إسرائيل يوم مجيئهم، وعند خروجهم تخفوا، وأخذوا معهم ذهب المصريات، بلا حق لهم فيه، وهو الذهب الذي صنعوا منه العجل ليكون لهم إلها.

ويختلف المؤرخون في عدد الإسرائيليين يوم خروجهم من مصر، وبعضهم يذكر أنهم بلغوا أكثر من سبعمائة ألف, مما يعني أنهم عاشوا مدة طويلة في أرض مصر.

<<  <   >  >>