للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الفصل الخامس فيما يعرف به النسخ (١)

ش: أي في بيان الطريق الذي يعرف به النسخ (٢)، وهو محصور في قسمين: لفظي، ومعنوي.

قوله: ([و] (٣) يعرف (٤) بالنص على الرفع، أو على ثبوت النقيض أو الضد).

ش: يعني أن النسخ يعرف بأحد شيئين: لفظي وهو [معنى] (٥) قوله: بالنص، ومعنوي وهو قوله: ثبوت النقيض أو الضد (٦).

مثال النص على النسخ: كما لو قال عليه السلام: هذا ناسخ وهذا منسوخ، وكذلك ما في معنى هذا؛ كقوله تعالى: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ


(١) بدأ ناسخ (ز) كعادته بالمتن ثم عاد إلى الشرح.
(٢) "به" زيادة في ز.
(٣) ساقط من خ وز.
(٤) النسخ زيادة في ش.
(٥) ساقط من ز.
(٦) حصرها في قسمين، وقد زاد بعض العلماء كالغزالي والشيرازي طريقًا ثالثًا وهو الإجماع على أن هذا ناسخ لهذا. فانظر: المستصفى ١/ ١٢٨، واللمع ص ١٧٦، الإحكام لابن حزم ١/ ٤٥٨، والعدة ٣/ ٨٣١، والروضة ص ٨٩، ومسلم الثبوت ٢/ ٩٥, وانظر المسألة في المراجع السابقة وأيضًا في: المحصول ١/ ٣/ ٥٦١، والإحكام للآمدي ٣/ ١٨١، والمعتمد ١/ ٤٤٩، ونهاية السول ٢/ ٦٠٧، وشرح القرافي ص ٣٢١، والمسطاسي ص ٧٢، وحلولو ص ٢٧٢.