للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فتجلَّدَ، وقرأ (١): (٢)

وَتَجَلُّدِي للشَّامِتِينَ أُرِيهِمُ ... أنِّي لِرَيْبِ الدَّهْر لا أَتَضَعْضَعُ.

وظاهرُ اللَّفظِ أن المرادَ بالأَوَّل: الاستعارةُ المُصرّحةُ، وبالثاني: الاستعارةُ بالكنايةِ؛ لكنَّ شارحَ المفتاح عَكَسَ القضيَّة (٣).


= وسلم، وكتب له مرَّاتٍ يسيرة. استخلف على المسلمين سنة ٤١ هـ، وبقي في الخلافة حتَّى مات سنة ٦٠ هـ.
ينظر في ترجمته: طبقات ابن سعد: (٣/ ٣٢)، طبقات خليفة: (١٠)، والاستيعاب: (١٤١٦)، وسير أعلام النبلاء: (٣/ ١١٩).
(١) يوحي ظاهر سياق هذا الخبر -كما أورده الشَّارح- بأن مبتدئَ الحديث هو الحسنُ وأَن المجيب عليه هو معاوية - رضي الله عنهما - غير أَن ما في شرح المفتاح؛ الّذي ياُخذ عنه الشَّارح- عكس ذلك.
ينظر: مفتاح المفتاح: (٩٥٦).
وقد تعرَّض بعضُ المؤرخين لهذه القِصة بعيدًا عن الحسن - رضي الله عنه -؛ حيث ذكروا أن المتمثل بالبيتين كليهما هو أميرُ المؤمنين معاوية - رضي الله عنه -؛ وذلك حينما ثقل عليه المرض.
ينظر: تاريخ الطبريّ: (٥/ ٣٢٦ - ٣٢٧)، تاريخ ابن الأثير: (٣/ ٣٦٩)، تاريخ ابن كثير (٨/ ١٣٥).
(٢) البيت لأبي ذؤيب الهذليّ -أيضًا-، وقد ورد ضمن القصيدة الّتي ورد فيها بيته السّابق.
ينظر في توثيقه: مصادر البيت السّابق.
(٣) ينظر: مفتاح المفتاح: (٩٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>