جعل يديه أبنية العلى، وإنما كان يجب أن يجعل يديه تبنيان العلى، على ما ماجرت به عادات الشعراء في مثل هذا، غير أنه أراد المبالغة، فجعل يديه أنفسهما أبنية العلى، وهذا من شدة تقعره.
وأراد أن يقول:«والمكرمات عشر أنامله» وهي معروفة، فقال:«عشر المكرمات» فجعل المكرمات عشرًا، وحصرها بهذا العدد، وأنها أنامله، والمكرمات غير محصية العدد، وهذا قلة حيلة في اللفظ والنظم.
وقال البحتري:
أحقًا بأن الليث بعد ابتزاره ... نفوس العدى من شاسع ومجاور