للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن الخطيب فى الإحاطة "بالإمام المجمع على إمامته فى العربية، المفتوح عليه من الله فيها حفظاً واطلاعاً، واضطلاعاً، ونقلا وتوجيها بما لا مطمع فيه لسواه"، وكانت وفاته بغرناطة سنة ٧٥٤ هـ (١٣٥٣ م) (١).

...

ونبغ من علماء الدين والفقه فى تلك الفترة، القاسم بن عبد الله بن الشط الأنصارى الإشبيلى، المتوفى سنة ٧٢٥ هـ (١٣٢٤ م) وله كتاب "البرنامج" عن قضاة الأندلس (٢). وأبو القاسم بن جزى الكلبى (محمد بن أحمد بن محمد) وهو من أهل غرناطة، وأصل سلفه من ولبة بولاية الغرب، كان فقيها حافظا مشاركا فى فنون كثيرة، ولاسيما اللغة والفقه، والقراءات والأدب. اشتغل بالتدريس بغرناطة، وتولى منصب الخطابة بالجامع الأعظم، وله عدة مؤلفات منها كتاب "التسهيل لعلوم التنزيل" و "الأنوار السنية فى الألفاظ السنية" و "القوانين الفقهية فى تلخيص مذهب المالكية" وكتاب "تقريب الوصول إلى علم الأصول" وغيرها، وله فهرسة اشتملت على طائفة كبيرة من علماء المشرق والمغرب، ولد بغرناطة سنة ٦٩٣ هـ وتوفى قتيلا فى موقعة طريف سنة ٧٤١ هـ (٣).

وازدهر التصوف فى هذا العصر، وكان من أقطابه يومئذ أبو الحسن على ابن فرحون القرشى القرطبى، المتوفى سنة ٧٥١ هـ (١٣٥٠ م)، وأبو اسحاق ابراهيم بن يحيى الأنصارى المرسى، وقد ولد فى سنة ٦٨٧ هـ وتوفى بغرناطة سنة ٧٥١ هـ (١٣٥٠ م)، وله كتاب "زهرة الأكمام" فى قصة يوسف؛ وأبو عبد الله محمد بن محمد الأنصارى المالقى المولود سنة ٦٤٩ هـ، والمتوفى سنة ٧٥٤ هـ (١٣٥٣ م)، وله كتاب "بغية السالك فى أشرف المسالك" فى مراتب الصوفية وطرائق المريدين (٤).

وظهر من المؤرخين، محمد بن يحيى بن أبى بكر بن سعيد الأنصارى المالكى.

وقد ولد سنة ٦٧٤ هـ، وتولى الخطابة والقضاء بغرناطة، وتوفى قتيلا فى


(١) نفح الطيب ج ٣ ص ١٨٢ و ١٩٦.
(٢) بروكلمان، المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٤.
(٣) نفح الطيب (عن الإحاطة) ج ٣ ص ٢٧١، وبروكلمان المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٥.
(٤) بروكلمان، المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٥

<<  <  ج: ص:  >  >>