للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة ٧٤١ هـ (١٣٤٠ م) فى موقعة طريف. ومن آثاره كتاب "التمهيد والبيان فى مقتل الشهيد عثمان بن عفان" (١).

ومن الرحل والرواة، أبو البقاء خالد بن عيسى البلوى، وقد رحل إلى إفريقية والمشرق بين سنتى ٧٤٦ و ٧٤٠ هـ، وكتب عن رحلته كتاب "تاج المفرق فى تحلية علماء المشرق" وانتفع فى مؤلفاته بما كتبه ابن جبير عن المشرق (٢).

...

وأما العلوم فلم تزدهر مثل إزدهارها فى الماضى، ولم تشغل فى الحركة الفكرية سوى مجال محدود. وكان من أشهر علماء ذلك العصر أبو زكريا يحيى بن هذيل حكيم غرناطة وفيلسوفها المتوفى سنة ٧٥٣ هـ (١٣٥٣ م)، وقد برع فى الطب والفلسفة والعلوم والرياضة، وكان من شيوخ ابن الخطيب (٣) وقد وصفه ابن الخطيب فى الإحاطة بأنه "درة بين الناس معطلة، وخزانة على كل فائدة مقفلة" ونوه بروعة محاضراته وأدبه. وله شعر جمع فى ديوان سمى "بالسليمانيات". وقد نقل إلينا المقرى طائفة من نظمه (٤). ونستطيع أن نضع فى العلماء المعاصرين أيضاً شيخ ابن الخطيب أبا عثمان سعد بن أحمد بن ليون التجيبى، وكان من أكابر الأئمة فى الفقه، واختصر عدة من أمهات الكتب مثل كتاب "بهجة المجالس" لابن عبد البر. وكتب كتباً فى الهندسة والفلاحة (٥).


(١) بروكلمان، المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٠، وتوجد من هذا الكتاب نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية.
(٢) بروكلمان، المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٦، وتوجد من كتابه نسخة خطية بدار الكتب المصرية.
(٣) راجع نفح الطيب ج ٣ ص ٥٢. وص ٢٥٨.
(٤) نفح الطيب ج ٣ ص ٢٥٨ - ٢٦٣.
(٥) راجع نفح الطيب ج ٣ ص ٣٠٢

<<  <  ج: ص:  >  >>