قال ابن النجار: سمع ابن ناصر الدسكرى. والقاضى أبا الحسين بن الفراء.
وحدث عنه بأصبهان بيسير.
سمع منه أبو الكرم سعد بن الحسين بن ولاد المدينى.
توفى فى ذى القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
قلت: ووجدت خطه كثيرا على كتب كثيرة من كتب الأصحاب، قرئت عليه، وحدث بالغيلانيات. سماعه من ابن الحصين.
[١٠٨ - الحسن بن محمد]
بن الحسين الراذانى الأوانى، ثم البغدادى، الفقيه الواعظ أبو على الزاهد، ابن الزاهد أبى عبد الله. وقد تقدم ذكر أبيه.
ولد أبو على بأوانا، وسمع ببغداد من أبى الحسين بن الطيورى، ومن بيان وابن شهاب، وابن خشيش، ومن الحافظ بن ناصر، ولازمه إلى أن مات.
وتفقه على أبى سعد المخرمى، ووعظ وتقدم. ولما توفى ابن الزاغونى أخذ حلقته بجامع المنصور فى النظر والوعظ، وطلبها ابن الجوزى فلم يعطها لصغر سنه.
سمع منه ابن السمعانى،. وقال: واعظ حسن السيرة متودد. وسمع منه أبو الحسن بن عبدوس الحرانى الفقيه جزءا فيه أجوبة عن مسائل وردت من الموصل، تتضمن عدة مسائل من أصول الدين، أجاب عنها فى كراس، بجواب حسن موافق لمذهب أهل الحديث.
وذكر عبد المغيث الحربى، فى بعض مؤلفاته: فتيا من فتاويه، فى تحريم السماع.
قال ابن الجوزى: توفى يوم الأربعاء رابع صفر سنة ست وأربعين وخمسمائة. ودفن من الغد إلى جانب ابن سمعون بمقبرة الإمام أحمد. وكان موته فجأة؛ فإنه دخل إلى بيته ليتوضأ لصلاة الظهر، فقاء فمات. وكان قد تزوج وعزم تلك الليلة على الدخول بزوجته.
وفى تاريخ ابن السمعانى وابن شافع: أنه توفى سادس صفر.