مرثد بن عبد الله اليزنى «١» ، وربيعة بن لقيط التجيبى. ويقال: سندر الخصىّ. وابن سندر أثبت. توفى بمصر «٢» فى أيام عبد العزيز بن مروان «٣» .
ويقال: كان مولاه وجده يقبّل جارية، فجبّه وجدع أنفه، وأذنيه. فأتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكا ذلك إليه، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زنباع، فقال: لا تحمّلوهم ما لا يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون «٤» .
روى سعيد بن عفير، حدثنى أبو نعيم سماك بن نعيم، عن «عثمان بن سويد بن سندر الجروىّ» : أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح، وكان جده لأمه «٥»
، فقال: كان ربما تغدّى معى بموضع من قرية «عثمان» ، واسمها «سليم»«٦» . وكان لابن سندر إلى جانبها قرية، يقال لها:«قلوب»«٧» قطيعة. وكان له مال كثير من رقيق، وغير