للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البسملة والتعوذ في الفرض (١) وهذا هو المشهور. ابن القاسم: ولم يكن مالك يرى (٢) ما يقول الناس: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ (٣) " (٤). وفي مختصر ما ليس في المختصر:


(١) قوله: (في الفرض) ساقط من (ن ٢).
(٢) في (ز ٢): (يريد).
(٣) قوله: (تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ) يقابله في (ن ٢): (تباركت وتعاليت أو تعالى جدك وتبارك اسمك ولا إله غيرك).
(٤) صحيحٌ موقوفًا: * أخرجه مرفوعًا:
أبو داود: ١/ ٢٦٥، في باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللَّهم وبحمدك، من كتاب الصلاة، برقم: ٧٧٥، والترمذي: ٢/ ٩، في باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، من أبواب الصلاة، برقم: ٢٤٢، والنسائي: ٢/ ١٣٢، في باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة، من كتاب صفة الصلاة، برقم: ٨٩٩، وابن ماجة: ١/ ٢٦٤، في باب افتتاح الصلاة، من كتاب إقامة الصلاة والسنة، برقم: ٨٠٤، وابن خزيمة: ١/ ٢٣٨، في باب إباحة الدعاء بعد التكبير وقبل القراءة ... ، من كتاب الصلاة، برقم: ٤٦٧، والبيهقي: ٢/ ٣٤، في باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، من كتاب الحيض، برقم: ٢١٧٩، من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
* وأخرجه موقوفًا:
مسلم: ١/ ٢٩٩، في باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، من كتاب الصلاة، برقم: ٣٩٩، والحاكم: ١/ ٣٦١، برقم: ٨٦٠، وقال: "قد أسند هذا الحديث عن عمر ولا يصح"، والدارقطني: ١/ ٢٩٩، في باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير، من كتاب الصلاة، برقم: ٧، وقال: "هذا صحيح عن عمر"، والبيهقي: ٢/ ٣٤، في باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، من كتاب الحيض، برقم: ٢١٨٠. موقوفًا على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وفي الباب عن عائشة، وابن مسعود، وعثمان، وأنس، والحكم بن عمير، وأبي أمامة، وعمرو بن العاص، وجابر - رضي الله عنه -.
قال الترمذي: "حديث أبي سعيد أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده، وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث".
وقال ابن خزيمة: أما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: "سبحانك اللَّهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" فلا نعلم في هذا خبرًا ثابتًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد - ثم بعد أن ساق الحديث بسنده قال: - وهذا الخبر لَمْ يسمع في الدعاء لا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه ولا حُكي لنا عمن لَمْ نشاهده من العلماء.
وقال البيهقي: أصح ما روي فيه؛ الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وقال ابن حجر: وهذا صحيح عن عمر لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر التلخيص الحبير: ١/ ٥٥٩، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>