للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن مالكًا كان يقوله (١) بعد إحرامه، ولا خلاف في كراهة ذلك بعد قراءة (٢) الفاتحة؛

أي (٣): وقبل قراءة (٤) السورة ذكره الجزولي - رَحِمَهُ اللهُ -.

قوله: (وَأَثناءَهَا وَأَثناءَ سُورَةٍ) أي: وكذلك يكره الدعاء في أثناء الفاتحة وأثناء السورة التي يقرأ بها (٥) بعدها، ونقل عن (٦) ابن عطاء الله أنه نص على أن ذلك متفق عليه (٧) عندنا.

قوله: (وَرُكُوعٍ) وكذلك يكره الدعاء في الركوع (٨) وهو المشهور خلافًا لأبي مصعب.

قوله: (وَقَبْلَ تَشَهُّدٍ) أي: وبعد الجلوس، وحكى (٩) مجهول الجلاب الاتفاق على كراهته، وذكره عبد الحق وابن يونس (١٠) وابن رشد (١١).

قوله: (وَبَعْدَ سَلامِ إِمَامٍ) أي: وقبل سلام المأموم، وذكر ابن الطلاع (١٢) الاتفاق على كراهته (١٣).


(١) في (ز ٢): (يقول).
(٢) قوله: (قراءة) ساقط من (ن).
(٣) قوله: (أي) ساقط من (ن).
(٤) قوله: (قراءة) ساقط من (س).
(٥) في (ن): (يقرأها). وقوله: (بها) ساقط من (ن ٢).
(٦) قوله: (عن) ساقط من (ز ٢) و (ن).
(٧) قوله: (عليه) ساقط من (ن ٢).
(٨) قوله: (وكذلك يكره الدعاء في الركوع) زيادة من (ن ٢).
(٩) زاد بعده في (ن): في)
(١٠) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: ٤٩٢.
(١١) انظر: البيان والتحصيل: ١/ ٤١٨، والتوضيح: ١/ ٣٦٢.
(١٢) هو: أبو عبد الله، محمد بن فرج القرطبي الفقيه، مولى ابن الطلاع، المتوفى سنة ٤٩٧ هـ، سمع يونس بن مغيث، ومكي المقريّ، وابن عابد، وابن جهور، والطرابلسي، وتفقه عند ابن القطان، رحل إليه الناس من كلّ قطر لسماع الموطأ والمدونة لعلوه في ذلك، سمع منه الفقيه أبو الوليد، هشام بن أحمد، وأبو عبد الله بن عيسى واستجازه أبو على الصدفي، من مصنفاته: كتاب "أحكام النبي - صلى الله عليه وسلم -" وكتاب "الشروط" وغيرهما انظر ترجمته في: الديباج، لابن فرحون: ٢/ ٢٤٢، وشجرة النور، لمخلوف: ١/ ١٢٣، والصلة، لابن بشكوال: ٢/ ٥٦٤.
(١٣) انظر: التوضيح: ١/ ٣٦٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>