للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بها، وتهويناً لشأنها؟

لا. إن هذا كثير كثير.

إنه سيجعل شبابنا يظنون أن البطل هو الذي يفتح فاه مثل المجاذيب فناء في حذاء امرأة، على حين أن وراء النهر بنات من بنات اليهود، يحملن الرشاشات ويصلين حر القتال.

إن هذا الفلم وأمثاله جريمة على الوطن، فحاربوها كما تحارب الجرائم. ولست أكره أفلام المهازل (الكوميديا) ولا أنكر على الشعب أن يضحك، ولكني أريد أن نضحك ونحن رجال أولو عزة وكرامة، لا أن نضيع كرامة أنفسنا وعزة رجولتنا من أجل ضحك ساعة.

***

<<  <   >  >>