للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الخَلَّال، والتَّقي بن مُؤْمن، والقاضي تقي [الدين] (١)، وأبو بكر بن عبد الدائم، وخَلْقٌ.

قال ابن النَّجَّار: حافِظ، مُتْقِن، ثَبْتٌ، صَدُوق، نبيلٌ، حُجَّة، عالِم بالرِّجال، وَرع، تقي، ما رأتْ عيناي مِثْلَه في نزاهته وعِفَّتِه، وحُسْنِ طريقته.

وقال الشَّرف بنُ النَّابلسي: ما رأيت مِثْلَ شيخنا الضِّياء.

وقال تلميذه عمر بن الحَاجب: شيخُنا أبو عبد الله، شيخ وقته ونسيج وحدِه، عِلْمًا وحِفْظًا وثقَةً ودينًا، من العُلَماء الرَّبَّانيين، وهو أكبر من أن يَدُلَّ عليه مِثلي، كان شديدَ التَّحري في الرواية، مجتهدًا في العِبادة، كثير الذِّكْر، منقَطِعًا، متواضعًا، سَهْل العارِيَّة، رأيتُ جماعةً من المحدِّثين ذكروه فأطنبوا في حَقِّه، ومدحوه بالحِفْظ والزُّهْد، سألت الزكيَّ البِرْزَالي عنه فقال: ثِقَةٌ جَبَلٌ حافظ دَيِّن.

وقال الإمام سَيفُ الدِّين بن المجد (٢)، وذكر الحافظ ضياء الدين: هو شيخنا الإمام العالم الحافظ النَّاقِد، عُمْدة النَّقَلَة.

وقال غيره: توفي في جُمَادى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين وست مئة، وله أربع وسبعون سنة، رحمه الله.


(١) ما بين حاصرتين ليس في الأصل، والمثبت من "تذكرة الحفاظ": ٤/ ١٤٠٦، وهو سليمان بن حمزة، قاضي القضاة، حفيد الشيخ أبي عمر المقدسي، توفي سنة (٧١٥ هـ). انظر ترجمته في "ذيل طبقات الحنابلة": ٢/ ٣٦٤ - ٣٦٦.
(٢) ستأتي ترجمته برقم (١١٢٨) من هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>