للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال الآخر: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة" (١).

ثم قال الأزرق: حدثني به وكيع.

قال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن ابن جبير، عن عائشة، فقال: قال وكيع: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٢).

وقال مرة: الأزرق، مرة عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٣).

وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة (٤). يعني: ما رأيت أحدًا قط كان تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٩).

وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا قط أشد تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير، ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرق


(١) رواه الإمام في "المسند" ٢/ ٢٦ عن وكيع، به. و ٢/ ١٣٩ عن إسحاق الأزرق، به. أما طريق ابن عمر، عن عمر، مرفوعًا، فلم أقف عليه، وللفظه شاهد من حديث ابن عباس رواه البخاري (٥٩٦٣) ومسلم (٢١١٠).
(٢) رواه الإمام بهذا الإسناد في "المسند" ٦/ ١٣٥، وكذا الترمذي (١٥٥) وقال: حديث حسن.
(٣) هو في "المسند" ٦/ ٢١٦، عن الأزرق به.
(٤) نقله الترمذي بعد حديث (١٥٥) عن البخاري قوله: يروى هذا أيضًا عن حكيم، عن سعيد بن جبير. . فذكره. قلت: وحكيم بن جبير هذا أورد له الذهبي حديث عائشة، ثم قال فيه: قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال الجوزجاني: حكيم بن جبير كذاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>