للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بإسقاط أبي الزِّنَاد (١)، والأعرجِ. (٢)

و اعلَمْ: أنَّ أبا الحسنِ التِّبْرِيزِيَّ (٣) خَصَّ في كتابه "الكافي" (٤) في علوم


(١) في (خ) الزناد بدون أبي، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان القرشي، روى عن أنس وعائشة بنت سعد، وأبي أمامة سعد بن حنيف، وعروة بن الزبير والأعرج وهو راويته، وعنه ابناه عبد الرحمن وأبو القاسم، وصالح بن كيسان، والأعمش، والسفيانان، ومالك.
قال أحمد: ثقة، وقال: كان سفيان يسميه أمير المؤمنين، وقال العجلي مدني تابعي ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة فقيه صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عن الثقات، قال ابن معين وغيره مات سنة (١٣١)، وقيل مات سنة (١٣٢). انظر "تهذيب التهذيب" (٥/ ١٨٢).
(٢) وهو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد، وابن عباس، وغيرهم، روى عنه صالح بن كيسان، والزهري، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ومحمد بن إسحاق وغيرهم، قال ابن سعد: كان كثير الحديث، وقال المقدمي: سئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة فبدأ بابن المسيب، وذكر جماعة قيل له فالأعرج؟ قال دون هؤلاء وهو ثقة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة قال ابن يونس وغير واحد مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة. انظر "تهذيب التهذيب" (٦/ ٢٥٧).
(٣) هو علي بن عبد الله بن أبي الحسن الأردبيلي التبريزي، أبو الحسن تاج الدين الشافعي، قال ابن العماد: نزيل تبريز أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد، والتصدي لشغل الطلبة أخذ عن القاضي ناصر الدين البيضاوي، وشرح منهاجه، والحاوي الصغير ولم يكمله … ". اه قال ابن حجر: "اختصر علوم الحديث لابن الصلاح اختصارًا مفيدًا". اه وقال العراقي: "كان من خيار العلماء دينًا ومروءةً فانتفع الناس به". اه وقال الذهبي: "حصل جملةً من كتب الحديث وشغل في فنون، وناظر وكثرت طلبته" توفي في القاهرة سنة ست وأربعين وسبع مئة. انظر "الدرر الكامنة" (٣/ ٧٣)، "شذرات الذهب" (٦/ ١٤٨).
(٤) منه نسخة خطية بمكتبة "طبقوسراي" باسطنبول رقم (١٩٧)، وعنه نسخة بمعهد المخطوطات رقم (٣٦٣). ولعله هو "مختصر علوم الحديث" الذي ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة التبريزي في "الدرر الكامنة" (٣/ ٧٣).

<<  <   >  >>