للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكان وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني في منزه (١)، فرماه وقال:

خذها وأنا ابن سلمى فقطع مطاه، فتحامل بالرمية حتى أتى أهله فمات. فقال وهو مجروح:

فإنَّ ابن سلمى عنده، فاطلبوا، دمي … وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي

يظلّ يمشّى بين أجبال طيّئ … مكان الثريَّا ليس بالمتهضَّم (٢)

ومنهم:

[عبيد بن الأبرص]

وكان المنذر بن امرئ القيس اللخمي، ابن ماء السماء، وهو الذي يسمى ذا القرنين، له يومٌ يخرج فيه فيقتل أول من يلقى في ذلك اليوم، فخرج فلقى عبيد ابن الأبرص. فأتى به، فلما رآه قال: ويلك، ما أتاني بك؟ قال: «المنايا على الحوايا (٣)». فذهبت مثلاً.

فقال: أنشدني:

• أقفرَ من أهله ملحوب …

فقال:

• أقفر من أهله عبيدُ …

فقال: أنشدني:

• أقفر من أهله ملحوب …

فقال: «حال الجريضُ دون القريض». فذهب قوله مثلا، وقتله (٤).


(١) الأغانى: «في فتوة» وهي بكسر الفاء جمع فتى.
(٢) في النسختين: «كأن الثريا»، صوابه من الأغانى.
(٣) جمع حوية، وهي مركب من مراكب النساء. قال الميداني ٢: ٢٣١: «وأحسب أن أصلها قوم قتلوا فحملوا على الحوايا، فصارت مثلا».
(٤) الخبر رواه في الخزانة ١: ٣٢٤ نقلا عما هنا، مع مخالفة شديدة.

<<  <   >  >>