للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

في سلحك! ثم التفت عقيبة إلى الناس فقال: يا معاشر الناس (١). فجلس القائم وأسرع الماشي، فلما اجتمعوا قال: اسكتوا، فو اللّه ما قتلت ابن عمي حين قتلته ألاَّ يكون قد أعطاني النصف وزادني، ولكن نظرت إلى أمير المؤمنين علىَّ، رضوان الله عليه، في هذا المكان الذي فيه الأمير وعن له تميم من ناحية المسجد ونظر إليه علىٌّ فقال: من سره أن ينظر إلى جذل من أجذال جهنّم (٢) فلينظر إلى هذا - وأشار إليه - فرحم الله قاتله! فقتلته. فقال الناس: رحمك الله! وقُتل.

ومنهم:

[أعشى همدان]

وهو عبد اللّه بن عبد الرحمن (٣) بن الحارث بن نظام (٤) وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس، وكان له مدّاحا وقد كان قال في بعض ما يمدحه به:

بين الأشجِّ وبين قيس باذخٌ … بَخْ بخ لوالده وللمولود (٥)


(١) المحبر وب بقلم الناسخ: «يا معشر الناس».
(٢) الجذل: ما عظم من أصول الشجر. ا: «حذل من أحذال جهنم» وصححه الشنقيطي مطابقا ما في المحبر.
(٣) كذا في النسختين. والصواب «عبد الرحمن بن عبد اللّه» كما في الاشتقاق ٢٥٢ والمؤتلف ١٤ والأغانى ١٥: ١٣٨.
(٤) سياق نسبه كما في المؤتلف والأغانى: «نظام بن جشم بن عمرو بن الحارث بن مالك بن عبد الجن».
(٥) وكذا في مقاييس اللغة ١: ١٧٥ واللسان ٣: ٤٨٣. وفي الأغانى: «بين الأغر وبين قيس». وفيه يقول أيضا كما في الأغانى ٥: ١٥١:
يا ابن الأشج قريع كن … دة لا أبالي فيك عتبا
وقبل البيت:
وإذا سألت المجد أين محله … فالمجد بين محمد وسعيد
وسعيد هذا هو سعيد بن قيس الهمداني والد أمه أم عمرو. الأغانى ٥: ١٤٥.

<<  <   >  >>