للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إلى إفريقية، وكانت جاريته حاملاً فولدت غلاماً فسمي إدريس بن إدريس.

ومنهم:

[الفضل بن سهل]

وزير عبد الله المأمون (١). وكان قد ضيق على المأمون، وحال بينه وبين كثير من لذاته، وكان أخذ عليه ألاَّ ينظر في قصة أحدٍ، حتى صار كالوصيِّ الحاجر عليه، فدسَّ المأمون غالباً الروميَّ (٢) مولاه فدخل عليه الحمام فقتله فيه ومضي، فأتى به المأمون فقتله.

وقتل بسبب الفضل على بن أبي سعد (٣)، وعبد العزيز بن عمران الطائي، وخلف المصري، ومؤنس البصري (٤).

ومنهم:

إسحاق بن موسى الهادي

وقد كانت الحربية (٥) اشتملت عليه وأمّرته، والمأمون بخراسان، حين خرج


(١) كان الفضل قد بلغ أوجه عند المأمون سنة ١٩٦. الطبري ١٠: ١٦٠.
(٢) الطبري ١٠: ٢٥٠: «وكان الذين قتلوا الفضل من حشم المأمون، وهم أربعة نفر: غالب المسعودي الأسود، وقسطنطين الرومي، وفرج الديلمي، وموفق الصقلى، وقتلوه وله ستون سنة». وكان ذلك سنة ٢٠٢ في خلافة المأمون. التنبيه والإشراف ٣٠٣.
(٣) الطبري: «علي بن أبي سعيد بن أخت الفضل».
(٤) لم يذكره الطبري ١٠: ٢٤٩ في من أعان على قتل الفضل.
(٥) الحربية: طائفة من الجند منسوبون إلى الحربية. وهي محلة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب تنسب إلى حرب بن عبد اللّه البلخي أحد قواد المنصور، وإليها ينسب إبراهيم ابن إسحاق الحربي. وكانت الحربية حين خرج هرثمة إلى خراسان وثبوا وقالوا: لا نرضى حتى نطرد الحسن بن سهل عن بغداد، وكان من عماله بها محمد بن أبي خالد، وأسد بن أبي الأسد، فوثبت الحربية عليهم فطردوهم وصيروا إسحاق بن موسى بن المهدى خليفة للمأمون ببغداد، وذلك سنة ٢٠٠. انظر الطبري ١٠: ٢٣٧، ٢٤١.

<<  <   >  >>