للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خذ سيفي من مؤخرة الرحل في القراب فاضرب وارفع عن العظام (١)، واخفض عن الدماغ؛ فإني كنت أضرب الرجال! فإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرب والله يوم قد منعت فيه نساءك.

وأخبر أمه فقالت: قد واللّه أعتق (٢) لك أمهات ثلاثاً!

ومنهم:

كعب بن الأشرف اليهودي الطائي

وقد كتبناه في المغتالين (٣).

ومنهم:

[السليك بن السلكة]

وكان خرج في تيم الرباب يتبع الأرياف حتى مرّ بفخّة، فيما بين أرض بني عقيل وسعد تميم (٤)، فلقي رجلاً من خثعم يقال له مالك بن عمير بن أبي وداع (٥) بن جشم بن عوف، فأخذه ومعه امرأة له من خفاجة تدعى «نوار»، فقال له الخثعمىّ: أنا أفدي نفسي منك. فقال له السُّليك: ذلك لك على أن لا تخيس بي ولا تطلع على أحداً من خثعم. فأعطاه ذلك، فرجع إلى قومه، وخلف السليك على امرأته فنكحها، وجعلت تقول له: احذر خثعم فإني أخافهم عليك! فأنشأ يقول:

تحذرني أن أحذر العامَ خثعماً … وقد علمت أنَّي امرؤٌ غير مسلم


(١) ا: «الطعام»، وصححه الشنقيطي بما يطابق السيرة.
(٢) ا: «عتق» وصححه الشنقيطي.
(٣) انظر ما مضى في ص ١٤٤.
(٤) في النسختين: «سعد غنم»، صوابه من شرح التبريزي للحماسة ٢: ٣٧٢
(٥) التبريزي: «زراع».

<<  <   >  >>