للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بان ذا الكلبِ عمراً خيرهم نسباً … ببطن شريان يعوى حوله الذّئب (١)

الطاعن الطعنةِ النَّجلاءَ يتبعها … مثعنجرٌ من نجيع الجوف أسكوب (٢)

والتارك القرنَ مصفراً أنامله … كأنه من نجيع الجوف مخضوب

تمشى النُّسور إليه وهي لاهيةٌ … مشي العذارى عليهنَّ الجلابيب

والمخرج العاتق العذراء مذعنةً … في السَّبي ينفح من أردانها الطِّيب (٣)

ومنهم:

حمران بن مالك بن عبد ملك (٤) الخثعمي

وكان فارساً شاعرا.

وكان سبب قتله أن خثعم قتلت الصميل (٥) أخا ذي الجوشن الكلابي، فغزا ذو الجوشن خثعماً، وسانده (٦) عيينة بن حصن الفزارىّ: على أنّ لذي الجوشن الدماء، ولعيينة الغنائم، فغزوا خثعم جميعاً فلقوها بالفرز (٧) - جبل - فقتلا وأثخنا وغنما، وأن حمران توقل في الجبل فجعلوا يأمرونه أن يستأسر، فأنشأ يقول وهو يقاتل:


(١) شريان، بكسر الشين: اسم واد. ويروى: «عنده الذيب».
(٢) المثعنجر: السائل المتصبب. في النسختين: «الجوب»، صوابه في ديوان الهذليين والأغانى. وفي الحماسة: «من دم الأجواف مسكوب».
(٣) في النسختين: «في المشي»، وصواب الرواية من ديوان الهذليين والأغانى وحماسة البحتري.
(٤) ملك، كذا رسمت في النسختين. وقد ذكر ابن دريد في الاشتقاق ٣٠٦ حمران هذا، وقال: «وقد رأس في الجاهلية».
(٥) ذكره في الاشتقاق ١٨٠.
(٦) ا: «سايده»، وتصحيحه للشنقيطى.
(٧) كذا في النسختين. وفي معجم ياقوت من أسماء الجبال «الفرد» و «الفرزة».

<<  <   >  >>