للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال بعض الشعراء (١):

فلم أر مهراً ساقهُ ذو سماحةٍ … كمهر قطامٍ من فصيحٍ وأعجمِ

ثلاثةُ آلافٍ وعبدٌ وقينةٌ … وضرب عليٍّ بالحسام المصمّم

فلا مهر أغلى من عليٍّ وإن غلا … ولا قتلَ إلا دون قتلِ ابن ملجم

وأما صاحب معاوية فطعن معاوية وقد خرج لصلاة الفجر في تلك الليلة في أليته، فلم يولد لمعاوية بعدها حتى مات.

وبذلك السبب جعلت المقصورة في المسجد الجامع.

ومنهم:

خارجة بن حذافة العدوي

وكان قاضي مصر، وكان له صلاح وصحبة، فخرج صاحب عمرو بن العاص (٢) فوجد خارجة في مجلس عمرو يعشي الناس، وقد كان عمرو شغل تلك الليلة، فدنا منه وهو يظنه عمراً، وهو على سرير عمرو جالساً، فضربه من ورائه بالسيف على عاتقه، فأخذ الرجل، وخرج عمرو، وحمل خارجة إلى منزله مثخناً، فأتاه عمرو فقال له خارجة: والله ما أراد غيرك. فقال عمرو بن العاص: «ولكنّ اللّه أراد خارجة (٣)!».


(١) هو ابن أبي مياس المرادي. الطبري ٤: ٨٧.
(٢) يعنى عمرو بن بكير التميمي. انظر ما سبق في ص ١٦٠.
(٣) وقيل إن عمرو بن بكير قاتل خارجة هو الذي قال: «أردت عمرا وأراد اللّه خارجة!» الإصابة ٢١٢٨.

<<  <   >  >>