للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومنهم:

[السليك بن السلكة]

وهي امه، وأبو [هُـ عمير (١)] السعدي.

وكان غزا خثعم فسبى امرأة فأولدها. ثم إن المرأة قالت لسليكُ: أزرني قومي (٢) وإني لا أغدر بك، وما ولدي منك إلا كولدي من غيرك. فاحتملها وأتى بها أرض خثعم فقالت له: أقم بهذا الموضع - لموضع أمرت به - حتى آتيك بعد يومين أو ثلاثة. فلما أتت زوجها قالت له: هذا سليك بموضع كذا.

فلم تر عند زوجها خيراً، فقالت لابن عمه أنس بن مدرك (٣)، فخرج أنس فقاتله، فوثب زوج المرأة على أنس حتى عقله، فقال أنس:

غضبتُ للمرء إذ نيكت حليلتهُ … وإذ يشدّ على وجعائها الثّفر

أنَّى تناسى هامات فمحرورة … لا يزدهيني سواد الليل والجهر (٤)

أغشى الهياج وسربالى مضاعفةٌ … تغشى البنانَ وسيفي صارمٌ ذكرُ

إني وقتلي سليسكاً ثم أعقله … كالثورُ يضرب لما عافت البقر (٥)


(١) التكملة من الأغانى ١٨: ١٣٣. وانظر ترجمة السليك في الأغانى والشعراء ٣٢٤ - ٣٢٨ والمؤتلف ١٣٧ وشرح التبريزي للحماسة والخزانة ٢: ١٧.
(٢) في النسختين: «قومك».
(٣) انظر تحقيق اسمه في حواشي الخزانة ٣: ٨٠ سلفية.
(٤) كذا، وفي الأغانى ١٨: ١٣٨:
إني لتارك هامات بمجزرة … لا يزدهينى سواد الليل والقمر
(٥) البيت شاهد في العربية لنصب الفعل بأن مضمرة بعد ثم. همع الهوامع ٢: ١٧.

<<  <   >  >>