للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومنهم:

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

وكان عبد الله خرج بالكوفة في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على العراق فقاتله فهزمه، فسار إلى المدائن فتبعه بها قومٌ فساروا إلى حلوان فأخذ الجبال ودعا لنفسه، ثم مضى إلى أصبهان فأقام بها، ثم سار إلى إصطخر فجبي كور فارس (١)، وضرب دراهم عليها: «قلْ لا أسألكم عليه أجراً إلا المودةَ في القربى».

فلما قدم يزيد بن عمر بن هبيرة عاملاً على العراق بعد عبد الله بن عمر وجه إليه ابن ضبارة (٢) فهزمه إلى سجستان، ثم صار إلى هراة وقد استتب أمر خراسان لأبي مسلم، وأخذوا أخويه الحسن ويزيد ابني معاوية، فاعتقل في الحبس ثم وجد ميتاً فيه.

ومنهم:

[يزيد بن عمر بن هبيرة الفزارى]

أمير العراق لمروان بن محمد. وكان أبو جعفر المنصور حاصره بواسط، ومعه حميد والحسن ابنا قحطبة، ومالك بن الهيثم الخزاعى، فطلب الأمان، فكتب إلى أبي العباس بذلك فأعطاه الأمان على نفسه وقراباته وحاشيته وقوّاده، فمكث كتاب الأمان يقرأ على الفقهاء أكثر من أربعين يوما حتى أكّد (٣)، وأراد


(١) كان ذلك سنة ١٢٩. الطبري ٩: ٩٤.
(٢) هو عامر بن ضبارة، بضم الضاد، كما في الاشتقاق ١٧٧ ومقاتل الطالبيين ١٦٧.
وجاء في ا والأغانى ١١: ٧٠ «صبارة» وفي ب «صباوة»، والصواب ما أثبت.
(٣) الطبري ٩: ١٤٤: «وكتب به كتابا مكث يشاور فيه العلماء أربعين يوما حتى رضيه ابن هبيرة».

<<  <   >  >>