للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أقسمت لا أقتلُ إلا حراً … إني رأيتُ الموت شيئا مراً

أكره أن أخدع أو أغرّا

فقتل، فقالت أخته ترثيه:

ويلَ حمرانَ أخا مضنَّه … أوفى على الخير ولم يمنه

والطاعن النجلاء مرثعنه … عاندها مثلُ وكيف الشنَّه (١)

ومنهم:

مالك بن نويرة بن جمرة (٢) اليربوعي

وهو فارس ذي الخمار (٣)، وقتل في الردة.

ذلك أن العرب لما ارتدت وجه أبو بكر خالد بن الوليد بن المغيرة، فسار في المهاجرين والأنصار حتى لقي أسداً وغطفان ببزاخة (٤)، واقتتلوا قتالاً شديداً.

ففض الله المرتدين، وأسر عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمر والفزاري، فوجه به مجموعة يداه إلى عنقه إلى أبي بكر فاستحياه، وأسر قرة بن هبيرة القشيري فاستحياه أيضاً.

ثم أن خالداً سار إلى البطاح - نيران من بني تميم (٥) - فلم يجد بها (٦)


(١) العاند: الذي يسيل جانبا. في ا: «عائددها» والتصحيح للشنقيطى. والشنة:
القربة الخلق. وفي النسختين: «السنة» تحريف. ونحوه قول أبى ذؤيب:
فتخالسا نفسيهما بنوافذ … كنوافذ العبط التي لا ترقع
(٢) ا: «حمزة» صوابه بالجيم كما صنع الشنقيطي. انظر الخزانة ١: ٢٣٦.
(٣) ذو الخمار: فرسه. الخزانة والخيل لابن الكلبي ٤٨ وابن الأعرابي ٥٢، ٦٣، ٢٤ والعمدة ٢: ١٨٢ والأغانى ١٤: ٦٤.
(٤) في النسختين: «بنواحة» تحريف.
(٥) كذا في النسختين. ولعلها «قيزان» جمع قوز، وهو الكثيب الصغير.
(٦) في النسختين: «فلم يجدها».

<<  <   >  >>