للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ألم يكنْ في قتلِ مسعودٍ غيرْ … جاءَ يزيد أمره فما أمر (١)

نحن ضربنا رأس مسعودٍ فخرّْ … ولم يوسَّدْ خدُّه حيث انقعرْ

فأصبح العبد المزونيُّ عثرْ … حتى رأى الموت قريباً قد حضر

فطمَّهم بحرُ تميم إذ زخرْ … وقيسِ عيلان ببحرٍ فانفجر

من حولهم فما دروا أين المفرّْ … حتى علا السيلُ عليهم فغمرْ

وقال نافع بن الأزرق:

فتكنا بمسعودٍ بن عمرو لقيلهِ … لبيبةَ لا تخرجْ من السجن نافعا

ولا تخرجنْ منه عطيَّة وابنه … فخضنا له شوباً من السّمِّ ناقعا

وكانت له في الأزدِ حالٌ عظيمة … وكان لما يهوى من الأمر مانعا

فقالت تميمٌ نحن أصحاب ثأره … ولن ينتهوا حتى يعضُّوا الأصابعا

ويصلوا بحرب الأزد والأزد جمرة … متى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا (٢)

فقل لتميم ما أردتم بكذبة … تكون لها الأوطان منكم بلاقعا

ومنهم:

محمد بن عبد الله بن خازم السلمي (٣)

وكان عبد الله بن خازم ولي ابنه محمداً هراة، وجعل معه شماس بن زياد العطاردي على أمره وقفان حاله (٤) وقال لابنه: لا تقطع أمرا دون شمّاس.


(١) يزيد، جعلها الشنقيطي «يريد».
(٢) جاشعا، كذا في النسختين، ولعلها «خاشعا».
(٣) تأخر هذا الخبر عن تاليه في نسخة الشنقيطي.
(٤) في النسختين: «حمله» تحريف. يقال: هو على قفانه أي على أثره، يتتبع أمره ويبحث عن حاله. انظر اللسان (قفف ١٩٨).

<<  <   >  >>