(٢) بكسر الباء، وياء مخففه، وأصله في اللغة: الحوض الذي يُجبى فيه الماء للإبل، وهي قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان، قرب مَرج الصَّفر، في شمالي حوران. يُنْظَر: «معجم البلدان» (٢/ ٩١ ــ ٩٢). (٣) قنسرين: بكسر أوله، وفتح ثانيه وتشديده، وقد كسره قوم، فُتحت على يد أبي عبيدة ابن الجراح - رضي الله عنه -، وكانت حمص وقنسرين شيئاً واحداً. يُنْظَر: «معجم البلدان» (٤/ ٤٠٣ ــ ٤٠٤). (٤) ياؤها مخففه، من أمهات البلاد الشامية، بينها وبين حلب يومٌ وليلة. يُنْظَر: «معجم البلدان» (١/ ٢٦٦ ــ ٢٧٠). (٥) بالفتح، ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ، مسيرة يومين. يُنْظَر: «معجم البلدان» (٥/ ٢٠٥).