للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

النجار.

وعبد العزيز (١) الذي رَوَيْتُ عنه: هو ابن الخليل بن أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد الله الخليلي أبو بكر، من أسباط الخليل الحافظ.

شيخٌ كانَ لهُ هيئةٌ ووقارٌ وعبادةٌ، وكان يحفظُ طرفًا من الأمثالِ والأشعارِ ويوردها في محاوراته.

سمع الأستاذ الشافعي وغيره، وكان له إجازة أبي بكرٍ الشَّيرُويِيِّ.

[الفصل الثاني]

يُقَالُ: قَبَضَ الشَّيْءَ قَبْضًا: أَخَذَهُ، وَالْقَبْضُ خِلَاف الْبَسْطِ، وقَبَّضَ الشَّيْءَ تَقْبيضًا: جَمَعَهُ. وقبضه أيضًا، وَالْقَبْضُ: الْمَالُ الْمَقْبُوضُ، وَالْقَبْضَةُ وَالْقَبْضَةُ: مَا قَبَضْتَ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ كَفِّكَ، وَالْقَبْضُ: السُّوقُ السَّرِيعُ، وَالقَبْضُ: الإسْرَاعُ، وَمِنْهُ قَوله تعالى: ﴿صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ (٢) وقُبِضَ فُلَانٌ أَيْ مَاتَ كَأَنَّهُ قُبِضَ رُوحُهُ كَمَا يُقَالَ تُوُفِّيَ.

وَالْيَمِينُ: يَمِينُ الإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ، وَالْيَمِينُ: الْقُوَّةُ، قَالَ الشَّمَّاخُ:

إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ (٣)

وَالْيَمِينُ: القَسَمُ، وَالْجَمْعُ: أَيْمُنٌ وأيْمانٌ، وَيُقَالُ: سُمِّيَ يَمِينًا؛ لِأَنَّهُمْ عِنْدَ التَّحَالُفِ كَانَ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ يَمِينَ بَعْضٍ.

وَفُلَانٌ مَلْكٌ ومَلِكٌ ومالِكٌ ومليكٌ، ويذكر أن مَلْكًا تخفيف مَلِكٍ، وأن مَلِكًا


(١) انظر "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ١٩٠).
(٢) الملك: ١٩.
(٣) البيت من الوافر، انظر "الصحاح"، "تهذيب اللغة"، "لسان العرب"، "تاج العروس" (يمن).

<<  <   >  >>