للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَاب أدب الْقَضَاء

ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا، أما الْأَحَادِيث فستة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا

أَحدهَا «أَنه عَلَيْهِ السَّلَام [كتب] كتابا لعَمْرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لما وَجهه إِلَى الْيمن» .

هَذَا صَحِيح وَقد أسلفناه بِطُولِهِ فِي الدِّيات.

الحَدِيث الثَّانِي

[كتب أَبُو بكر لأنس كتابا] .

هَذَا صَحِيح وَقد أسلفته بِطُولِهِ فِي كتاب الزَّكَاة.

الحَدِيث الثَّالِث

«أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - دخل دَار الْهِجْرَة يَوْم الِاثْنَيْنِ» .

هَذَا صَحِيح مَشْهُور عَنهُ عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام من ذَلِك حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت «لم أَعقل أَبَوي قطّ إِلَّا وهما يدينان الدَّين ... » الحَدِيث بِطُولِهِ ذكره البُخَارِيّ فِي الْهِجْرَة من «صَحِيحه» فِي أوراق وَفِيه «أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نزل فِي بني عَمْرو بن عَوْف فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ من شهر ربيع الأول ... » .

<<  <  ج: ص:  >  >>