للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وفصل منه]

[٤١٨]- المكثار كحاطب اللّيل. أي ربّما لحقه من إكثاره ما يكره، كما يصيب المحتطب ليلا من حيّة وعقرب.

[٤١٩]- البخيل أعذر من الظّالم. البّخل: منع ما ليس بمفترض بذله، والظّلم: منع ما افترض فعله.

[٤٢٠]- الحليم مطيّة الجهول. أي الحليم يتوطّأ للجاهل فيركبه بما يريد، فلا يجازيه عليه كالمطيّة.

[٤٢١]- السّعيد من وعظ بغيره. أي ذو الجدّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه، فيجتنب الوقوع في مثله.


[٤١٨]- أمثال أبي عبيد ٤٣، الفاخر ٢٦٤، الدرة الفاخرة ١/١٩٥، جمهرة الأمثال ١/٤٩٤ و ٢/٢٢٨، فصل المقال ٢٩، مجمع الأمثال ٢/٣٠٣، المستقصى ١/٣٤٩، نكتة الأمثال ٨، العقد الفريد ٣/٨٢، اللسان (حطب) .
قال الزمخشري: «لأنّه لا يرى ما يجمعه فيربط بين الجيد والرديء.. يضرب للمخلط في كلامه والجاني على نفسه بكلامه» .
[٤١٩]- أمثال أبي عبيد ١٩١، الفاخر ٢٤٥، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٤، جمهرة الأمثال ١/٥٤٤، مجمع الأمثال ١/٣٦٥، المستقصى ١/٣٢٦، نكتة الأمثال ١١٦، وفيها جميعا: «الشحيح أعذر من الظالم» قال أبو عبيد: «إنّما نراهم جعلوا له عذرا إذا كان استبقاؤه ماله ليصون به وجهه وعرضه عن مسألة الناس، يقولون: فهذا ليس بمليم، إنّما هو تارك للتفضّل، ولا عيب عليه في حفظ شيئه، إنّما تلزم اللائمة الآخذ مال غيره» .
وقال العسكري: لا يتمثّل هذا المثل إلّا بخيل يعذر نفسه في البخل، يقول: إنّما يلام الظالم لغيره لا الحافظ لماله، وسمع أعرابي رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال: لعن الله خصلتين خيرهما الشحّ» .
[٤٢٠]- أمثال أبي عبيد ١٥٠، جمهرة الأمثال ١/٣٥١، مجمع الأمثال ١/٢١١، المستقصى ١/٣١٣، نكتة الأمثال ٨٨، العقد الفريد ٣/١٠٤.
قال أبو عبيد: «يعني أنّه يحتمل جهله، ولا يؤاخذه به» يضرب في وجوب الإغضاء عن الجاهل.
[٤٢١]- أمثال أبي عبيد ٢٢٧، جمهرة الأمثال ١/٥١٢، فصل المقال ٣٢٧، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ١/٣٢٥، نكتة الأمثال ١٤٢، زهر الأكم ٣/١٦٨.