للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ: يَا عَمَّارُ، وَيَا مُحَمَّدُ، تَقُولَانِ إِنَّ عُثْمَانَ اسْتَأْثَرَ وَأَسَاءَ الْإِمْرَةَ، وَعَاقَبْتُمْ وَاللهِ، فَأَسَأْتُمُ الْعُقُوبَةَ، وَسَتَقْدُمُونَ عَلَى حَكَمٍ عَدْلٍ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ وَسُئِلْتَ عَنْ عُثْمَانَ، فَقُلْ: كَانَ وَاللهِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا، وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١).

٤٦٠٧ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطْمِيُّ الْقَاضِي بِالرَّيِّ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَوَّارٍ (٢)، عَنْ عَمْرِو (٣) بْنِ سُفْيَانَ (٤)، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ،


(١) إتحاف المهرة (١١/ ٦٠٤ - ١٤٧١٤).
(٢) كذا في النسخ الخطية كلها، والإتحاف، والصواب: "مساور"، كما رواه النسائي في مسند علي، ونقله عنه المزي في تهذيب الكمال (٢٤/ ٩٢)، وكما رواه الآجري في الشريعة (٤/ ١٧١٨)، وقد رواه النسائي مهملا غير منسوب مما جعل المزي يفرد له ترجمة (٢٧/ ٤٢٧)، فقال: "مساور غير منسوب عَن: عَمْرو بْن سفيان"، وتبعه على ذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ١٠٣)، غير أنه قد زاد الطين بلة فقال: "قلتُ: قال أَبو حاتم مجهول"، والذي قال فيه أبو حاتم مجهول إنما هو: مساور أبو يحيى التميمي العنبري، انظر الجرح (٨/ ٣٥١)، أما هذا فهو: مساور الوراق الكوفي كما نسبه الآجري في روايته لهذا الحديث، وهو ثقة من رجال التهذيب، والله أعلم.
(٣) في (ص): "عمر".
(٤) هو عمرو بن سفيان الذي يروي عنه الأسود بن قيس ترجم له البخاري (٦/ ٣٣٤)، وابن أبي حاتم (٦/ ٢٣٤)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ٤٣)، ونسبه ثقفيا، ولم ينسبه أحد ممن ترجم له قبله، ولم نجده منسوبا في أغلب مروياته، ونسبه الطبري في تفسيره في بعض الروايات بصريا، والله أعلم، وانظر الاختلاف في حديثه في ترجمة قيس العبدي من تهذيب الكمال (٢٤/ ٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>