وَلَا نَوْمَ حَتَّى يُثْخَنَ (١) الْقَوْمُ بِالْقَنَا … وَيُشْفَى مِنَ الْقَوْمِ الْغُوَاةِ غَلِيلُ
وَلَسْتُ مُقِيمًا مَا حَيِيتُ بِبَلْدَةٍ … أَجُرُّ بِهَا ذَيْلًا وَأَنْتَ قَتِيلُ
قَالَ: فَخَرَجَ لِنُصْرَتِهِ (٢) بِمَنْ كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ مَكَّةَ سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَاتَ (٣).
٤٦١٣ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ مِن مَرَاثِي عُثْمَانَ ﵁ شَيْئًا (٤) أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:
فَكَفَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ … وَأَيْقَنَ أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَافِلِ
وَقَالَ لِأَهْلِ الدَّارِ لَا تَقْتُلُوهُمُ … عَفَا اللهُ عَنْ كُلِّ امْرِئٍ لَا يُقَاتِلِ
فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صَبَّ عَلَيْهِمُ … الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَعْدَ التَّوَاصُلِ
وَكَيْفَ رَأَيْتَ الْخَيْرَ أَدْبَرَ بَعْدَهُ … عَنِ النَّاسِ إِدْبَارَ الرِّيَاحِ الْحَوَافِلِ (٥)
٤٦١٤ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ
(١) في (ز) و (م) و (ك): "يسجن".
(٢) قوله: "لنصرته" ساقط من (م).
(٣) إتحاف المهرة (٦/ ٥٩١ - ٧٠٢٨).
(٤) قوله "شيئا" ساقط من (م) والتلخيص.
(٥) إتحاف المهرة (١٣/ ٥٣ - ١٦٤٢٦)، ومحمد بن إسحاق بن حرب البلخي لا يوثق في علمه.