للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧ - كثيرًا ما يكتفي المصنف ببيان موقع الكلمة والمصطلح من الإعراب فقط، دون شرحه وإيضاح غموضه اللغوي والفقهي، وذكره ذلك في كتاب صلاة الجنازة.

٨ - وقع ابن عبد الهادي في أوهام منها عدم تثبته في فهم العبارة والاستدلال لها وقد حصل ذلك في لفظة، "الخاتم" في مقدمة الكتاب، حيث كان الكلام عن "خاتم النبوة" الذي هو بمعنى النهاية، فاستدل بكلام أبن رجب عن "الخاتم" الذي هو الآلة المعروفة، فتوهم رحمه الله أن في الحديث وفاقاً وهو غير ذلك. (١)

٩ - خصص المصنف رحمه الله فصلاً لتراجم الرجال الذين أوردهم الخرقي في مختصره، ووعد أنه يرتبهم على حسب حروف المعجم، (٢) إلّا أنه أخل بهذا الالتزام فقدم ما حقه التأخير وآخر ما حقه التقديم. تأمل ذلك في الكتاب.

١٠ - هناك ما يمكن اعتباره إبهاماً في كتاب "الدر النقي" حيث إن ابن عبد الهادي رحمه الله أطلق في عدة مواضع لفظة "القاضي" ولم يبيّن ماذا يريد به، والمعروف عند الحنابلة أنه إذا أطلق بعد القرن الثامن الهجري يريدون به "علاء الدين المرداوي" صاحب الإنصاف، ولكن المصنف خالف هذا الاصطلاح، وقصد بالقاضي "أبو يعلى الفراء" صاحب شرح الخرقي.


(١) انظر: الدر النقي: ص ٥.
(٢) انظر: الدر النقي: ص ٧٠١ وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>