للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٩٨٦/ ٢١٣٢ - "إِنَّ المَوتَى لَيُعَذَّبُونَ في قُبُورِهِمْ حتَّى إِنَّ البَهَائِمَ لَتَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ".

(طب) عن ابن مسعود

قلت: على سخافة الشارح نقول: ظاهر سكوته على اقتصار المصنف العزو إلى الطبراني أنه لم يره مخرجًا لغيره وهو قصور، فقد أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان [٦/ ١٩٨] قال:

حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الحجاج ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد ابن شيرازاد ثنا يعلي بن المنهال السكوني ثنا إسحاق بن منصور عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللَّه به.

٩٨٧/ ٢١٣٣ - "إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبكاءِ الحَىِّ".

(ق) عن عمر

قال في الكبير: لكنه في البخاري بعض حديث ولفظه: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه، ومسلم رواه مستقلًا بهذا اللفظ، فجعله في الجمع بين الصحيحين من أفراد مسلم سهو نشأ عن عدم تأمل ما في البخاري؛ لكونه في ذيل حديث.

قلت: لم أفهم كلام الشارح إلا أني فهمت أنه خاطئ فيما يقول، قال البخاري في صحيحه [٢/ ١٠١]:

ثنا إسماعيل بن خليل ثنا علي بن مسهر ثنا أبو إسحاق وهو الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال: "لما أصيب عمر رضي اللَّه عنه جعل صهيب يقول: واأخاه، فقال عمر: أما علمت أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي؟ ".

[غريبة]

قال الحاكم في علوم الحديث [ص ٨٧، ٨٨] في نوع المنسوخ ما نصه:

<<  <  ج: ص:  >  >>