للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤ - الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة.

٥ - الشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد.

٦ - الشيخ عبد الرحمن الأفريقي.

٧ - الشيخ عبد اللطيف سرحان، ودرس عليه في «النحو».

وغيرهم، رحمهم الله جميعاً.

وكان في تلك المدة يحضر بعض دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ في المسجد.

وأكبر مشايخه عنده وأعظمهم أثراً في نفسه: العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله، فقد أفاد منه أكثر من خمسين عاماً بدءاً من عام ١٣٦٩ هـ إلى وفاته في عام ١٤٢٠ هـ، ثم يليه الشيخ صالح العراقي الذي استفاد منه حب الدليل، ونبذ التقليد، والتدقيق في علوم «اللغة» من «نحو»، و «صرف»، و «عَروض».

• الأعمال التي تولاها:

عُيِّن الشيخ مدرساً في «المعهد العلمي» في مدينة الرياض سنة ١٣٧٩ هـ وبقي فيه ثلاثة أعوام، ثم نُقل إلى «كلية الشريعة» بالرياض، وتولى تدريس العلوم الشرعية، ولما افتتحت «كلية أصول الدين» عام ١٣٩٦ هـ نقل إليها في قسم «العقيدة والمذاهب المعاصرة»، وبقي فيها إلى أن تقاعد عام ١٤٢٠ هـ، وأشرف خلالها على العشرات من الرسائل العلمية.

وبعد التقاعد رغبت «الكلية» التعاقد معه؛ فعمل مدة ثم ترك.

كما طلب منه شيخه ابن باز رحمه الله أن يتولَّى العمل في الإفتاء مراراً؛ فتمنَّع، ورضي منه شيخه أن ينيبه في «رئاسة الإفتاء» في الرياض في فصل الصيفِ حين ينتقل المفتون إلى مدينة «الطائف»، فأجاب الشيخ حياءً؛ إذ تولى العمل مرتين، ثم تركه.

وبعد وفاة العلامة ابن باز رحمه الله طلب منه المفتي العام الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أن يكون عضو إفتاء، وألح عليه في ذلك؛ فامتنع، وآثر التفرغ للدعوة والتعليم.

<<  <   >  >>