للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

من حال الرُّسل والأنبياء والكُمَّل من عباد اللَّه، إنما عُرِفَ عن بعض العُبَّاد السُّلَّاك.

فغاية الأمر أن يكونوا معذورين في ذلك، لا أنَّ الصَّعْقَ والغَشْي أمرٌ ممدوحٌ لذاته؛ بحيث يكون مَنْ يحصل له ذلك أفضل ممن لا يحصل له، هذا لا يصح.

وكأن المؤلِّف ﵀ كان عنده نزعةُ تصَوُّفٍ، ولهذا تراه يستشهد ببعض أقوال الصوفية وأشعارهم، كما سيأتي.

* * *

<<  <   >  >>