للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكنا نسمع في صومعته بالحيرة.

وكانت ولادته في العشر الأول من صفر، سنة اثنتين وستين وأربع مائة بنيسابور.

وتوفي بها ليلة الثلاثاء الخامس من رجب، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ودفن بمقبرة الحيرة عند قبور الأبي عثمانين.

[شيخ آخر: هو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البخاري الملقب بالزاهد العلاء، الواعظ، من أهل بخارى.]

كان إمامًا فاضلًا، مفتيًا مذكرًا، أصوليًا، متكلما، حسن الكلام في الوعظ والتفسير، وقيل: إنه صنف في التفسير كتابًا أكثر من ألف جزء.

وأملى في آخر عمره، وحدث عن القاضي أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني.

ولكن كان مجازفًا متساهلًا في الرواية.

كتب أبو الفضل مسعود بن محمود الطرازي المعروف بالمنهاج، قال: كنا ليلة

<<  <   >  >>