للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٦] قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: ٢٦].

ثانيًا: الأدلَّة من السنَّة:

[١] حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: «لا يقل أحدكم: اللهمَّ اغفر لِي إِنْ شئتَ، ارحمنِي إِنْ شِئتَ، ارزقنِي إن شئت، وليعزم مسألته؛ إنه يفعل ما يشاء، لا مُكرِه له» (١).

[٢] حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، أنه سمع رسول الله يقول: «إن قلوب بَنِي آدم بين إصبعَين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحدٍ يصرِّفه حيث يشاء»، ثم قال رسول الله : «اللهمَّ مصرِّفَ القلوب، صرِّف قلوبنا على طاعتك» (٢).

[المرتبة الرابعة: الخلق والإيجاد.]

«وهي الإيمان بأن الله خالق كلِّ شيء؛ فهو خالق كلِّ عاملٍ وعمله، وكلِّ متحرِّكٍ وحركته، وكلِّ ساكنٍ وسكونه، وما من ذرَّةٍ في السموات والأرض إلا والله خالقها وخالق حركتها وسكونها» (٣).

الأدلة على هذه المرتبة:

أوَّلًا: الأدلَّة من الكتاب:

[١] قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦].

[٢] قوله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر: ٦٢].


(١) أخرجه البخاري (٧٤٧٧)، ومسلم (٢٦٧٩).
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٥٤).
(٣) معارج القبول (٣/ ٩٤٠).

<<  <   >  >>