للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• الخلفيَّة الاجتِماعِيَّة والثقافيَّة لصاحب اللُّغَة تؤثر على التوجيه الإعرابِيّ وليس فقط ملابسات الحال الوقتِيَّة.

• التوجيه الإعرابِيّ بدون ربط بالسِّياق يؤدي إلى فوضى دلالية.

• أنَّ للمخاطب دورا في التوجيه الإعرابِيّ وإثرائه.

• العادة والعرف الاجتماعِيّان في البيئة المُعَيَّنَة يتدخلان في التوجيه النَّحْوِيّ.

• التوجيه النَّحْوِيّ يراعي الفرق بين الإنسان والحيوان.

• تأثير سياق الحال على كينونة الجملة الاسمِيَّة، والعلاقة بين أجزائها، وحذف أحد أركانها.

• تأثير سياق الحال على عمل المشتقات.

• تأثير سياق الحال على نواصب الفعل المضارع، وظن وأخواتها، والمفعول المطلق،

والتوابع: النعت والتوكيد والعطف والبدل، والأساليب النحوِيَّة: أسلوب الاستفهام، أسلوب النفي، أسلوب التفضيل، أسلوب النداء، أسلوب التحذير والإغراء والاختصاص، أسلوب الاستثناء، أسلوب القسم، النصب على الذم، الأدوات النحوِيَّة.

• تأثير سياق الحال على الفعل والمصادر والمشتقات ومعاني الأوزان الصَّرْفِيَّة.

بعد كل تلك العناوين الواضحة التي تشير لوجود تأثير واضح على تركيب الجملة فإِنَّهُ من غير المعقول إغفال جانب سياق الحال في تكوين النظَرِيَّة النحوِيَّة، ومن المغالطة العلميَّة التي لا تخطئها العين ألا يكون سياق الحال أحد أعمدة وأركان هذه النظَرِيَّة، إِنْ لم يكن هو الركن الوحيد.

***

o نقد نظَرِيَّة العامل:

إن مطلبنا بوضع نظَرِيَّة نحوِيَّة قائمة على السِّياق ــ وقد سبقنا في هذا المطلب بعض الأساتذة منهم أستاذنا د. كمال بشر ــ يعني ضمنا طرح نظَرِيَّة العامل، فهما لا يلتقيان. يقول د. تَمَّام:

«بعد أَنْ بيَّنت طبيعة القرائن المقالِيَّة معنوِيَّة كانت أو لفظِيَّة في دلالتها على المعنى الوظيفي النَّحْوِيّ، أحب أَنْ أضيف إليها كلمة أخرى تتصل بإغناء فهم القرائن المقالِيَّة عن فكرة العامل النَّحْوِيّ الذي قال به النُّحَاة») (١).

إن منادتنا بنظَرِيَّة نحوِيَّة قائمة على سياق الحال يقابلها مناداة بالتخلِّي عن نظَرِيَّة العامل تلك النظَرِيَّة التي اعتمدت على منطق أرسطو، هذا المنطق الذي أصاب النحو العربي «بشيء من العقم والصورية التي بلي بها المنطق الأرسطي نفسه؛ فعُني بالصور والأشكال أكثر مما عني بالدلالات


(١) اللُّغَة العَرَبِيَّة معناها ومبناها، ص ٢٣١

<<  <   >  >>