للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[ملخص الرسالة]

هذه رسالة بعنوان «قرينة السِّياق ودورها في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ في كتاب سيبويه». وكما هو واضح من العنوان فَإِنَّ الرسالة توضح دور قرينة السِّياق في التَّقْعِيد النَّحْوِيّ والتوجيه الإعرابِيّ في كتاب سيبويه.

وتبدأ هذه الرسالة بتمهيد تناولت فيه النقاط التالية:

• التعريف بسيبويه: نشأته، وأسفاره العلميَّة، ووفاته.

• التعريف بكتاب سيبويه ووقت تأليفه، والقيمة العلميَّة له، ومنهج سيبويه في هذا الكتاب كما لاحظه العلماء السابقون الذين درسوا هذا الكتاب.

• تحديد أهم المصطلحات المستخدمة في البحث.

وكانت أهم المصطلحات التي تناولتها بالإيضاح عند حديثي عن أهم المصطلحات مصطلح

«السِّياق»، فقد تناولته بشيء من التفصيل والإسهاب؛ فأوضحت تعريفه العام المرتبط باللُّغَة وغيرها والمعنى الخاص المرتبط باللُّغَة وحدها، ثُمَّ ذكرت المصطلحات التراثيَّة والحديثة التي أطلقت على السِّياق ولها نفس المضمون والمعنى.

وتناولت أيضا عند حديثي عن مصطلح السِّياق: وجود مصطلح السِّياق عند النُّحَاة القدماء، واستخدامه كقرينة في بعض المسائل النحوِيَّة، ثم أشرت إلى علاقة السِّياق باللُّغَة والكلام، وتطرق الحديث عن السِّياق كمصطلح إلى الإبانة عن اهتمام علمائنا الأقدمين بالسِّياق، وكان آخر كلامنا في هذا المصطلح الحديث عن نقطة مُهِمَّة وهي الحديث عن مكونات السِّياق.

ثُمَّ تناولت بإشارة سريعة المصطلحات الآخرى المستخدمة في بحثي وهي: مصطلح «التَّقْعِيد

النَّحْوِيّ»، ومصطلح «التوجيه النَّحْوِيّ»، ومصطلح «الأصل»، ومصطلحات «الغالب، الكثير، القليل، الضعيف، الشاذ، الردئ».

وتناول التمهيد أيضا بالمعالجة والبيان نقطة غاية في الأهمِيَّة وهي: أهمِيَّة اعتبار السِّياق عند التَّقْعِيد لِلُّغَة والتوجيه الإعرابِيّ، وأشرنا إلى أَنَّ غياب السِّياق عن التحليل النَّحْوِيّ قد يؤدي إلى:

أاضطراب القاعدة النحوِيَّة.

ب عدم استيعاب التوجيه النَّحْوِيّ والبلاغي عقليا، وصيرورة اللُّغَة إلى فوضى، وقتل الحياة في اللُّغَة وإفساد التفاعل معها.

ت تفَكُّك أوصال النَّصّ.

ث الوقوع في مأزق عَقِيدِيّ خاصة عند التعامل مع الآيات القُرْآنِيَّة والأحاديث النبَوِيَّة الصحيحة.

<<  <   >  >>