للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم قد يكون ثقة وقد يكون ضعيفاً أو كذاباً، وقد يكون مجهولاً، أو مبهماً غير مسمى، بل في أحيان كثيرة يكون الدليل على وجود انقطاع في الإسناد هو نفسه الدليل المعرف بالساقط من هو.

وقد تقدم في الفصل الثالث أمثلة كثيرة على تسمية الساقط من إسناد أحاديث معينة.

ومن أمثلة ذلك أيضاً حديث شعبة، وابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر في (العزل)، الماضي في المبحث الثالث من الفصل الثالث، وقد نص عمرو على أنه لم يسمعه من جابر، والواسطة بينهما عطاء بن أبي رباح، هكذا رواه سفيان بن عيينة - في المشهور عنه - عن عمرو (١).

وروى أحمد قال: "حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم: "أن ابن عمر حلف على مملوك له يطلق امرأته، فأبى، فكفر عن يمينه قال شعبة: أراه بلغه - يعني الحكم - عن أبان بن أبي عياش" (٢).

وأبان متروك الحديث (٣).

وروى جماعة عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن


(١). " صحيح البخاري" حديث (٥٢٠٨ - ٥٢٠٩)، و"صحيح مسلم" حديث (١٤٤٠)، و"سنن الترمذي" حديث (١١٣٧)، و"سنن النسائي الكبرى" حديث (٩٠٩٣)، و"سنن ابن ماجه" حديث (١٩٢٧).
(٢). "العلل ومعرفة الرجال" ٢: ١١٠.
(٣). "تهذيب التهذيب" ١: ٩٧.

<<  <   >  >>