للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعظام "اللَّحْي الأعلى" أربعةَ عشر عظمًا: ستةٌ منها في مَحَاجِر (١) "العَينَين"، واثنان "للأنف"، واثنان تحت "الأنف" وهما المثقوبان (٢) إلى "الفم"، واثنان في "الوَجْنَتَين" (٣)، واثنان تحت "الشَّفَة العليا".

وأمَّا العظم الشبيه بالوَتِد فهو واحدٌ، وهو كالقاعدة "للرأس".

وعظام "اللَّحْي الأسفل" اثنان؛ وهما مُتَّصِلان في وَسْط "الذَّقَن" (٤)، وبينهما "الأسنان" (٥)، ويتصلان من فوق بـ "اللَّحْي الأعلى" اتصالًا مَفْصِليًّا.

و"الأسنان": اثنان وثلاثون، في كل "لَحْي" ستة عشر: "ثَنِيَّتَان"، وتليهما "الرَّبَاعِيتان" (٦)، وتليهما "النَّابَان" (٧)، وتليهما "الأَضْرَاس": خمسةٌ من هاهنا، وخمسةٌ من هاهنا.

و"النَّاجِذُ" أوَّلُ "الأَضْرَاس"، وهما "ناجِذَان"، في كلِّ ناحيةٍ "ناجِذٌ"، ورُبَّما نقصت "النواجِذُ" في بعض الأفراد، وكان في كلِّ جانبٍ


(١) "مَحَاجِر": جمع: مَحْجِر، وهو ما دار بالعين من العظم الذي في أسفل الجَفْن، وهو الذي يظهرَ غالبًا من برقع المرأة من حول العين.
انظر: "خلق الإنسان" لابن أبي ثابت (١١٠، ١٢٩)، و"الإفصاح" (٢٣).
(٢) في (ح) و (م): المنقوبان.
(٣) "الوَجْنَتان": هما فَرْقُ ما بين الخدين والمَدْمَع، إذا وضعتَ يدكَ عليه وجدتَ نُتُوءَ العظم تحت يدك. "خلق الإنسان" لابن أبي ثابت (١٠١).
(٤) الذَّقَنُ": ملتقى رأس اللَّحْيَين تحت منابت الثَّنايا السُّفلى. "خلق الإنسان" لابن أبي ثابت (١٩٣ - ١٩٤).
(٥) في (ح) و (م): بُنْيَان.
(٦) في جميع النسخ: الرباعيات، وهو تحريف.
(٧) من قوله: "وبينهما الأسنان ويتصلان. . ." إلى هنا؛ ساقط من (ز).

<<  <  ج: ص:  >  >>