للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَهُوَ (١) فِي المُتَقَدِّمِينَ أَكْثَرِيٌّ (٢) بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَأَخِّرِينَ.

(وَ) تَارَةً إِلَى (الأَوْطَانِ)؛ وَهَذَا فِي المُتَأَخِّرِينَ أَكْثَرِيٌّ (٣) بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَقَدِّمِينَ.

وَالنِّسْبَةُ إِلَى الوَطَنِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ (٤) (بِلَاداً، أَوْ ضِيَاعاً (٥)، أَوْ سِكَكاً، أَوْ مُجَاوَرَةً (٦)، وَ) تَقَعُ (٧) (إِلَى الصَّنَائِعِ (٨)؛ كَالخَيَّاطِ (وَالحِرَفِ)؛ كَالبَزَّازِ (٩).

(وَيَقَعُ فِيهَا (١٠) الِاتِّفَاقُ وَالِاشْتِبَاهُ (١١)؛ كَالأَسْمَاءِ).


(١) في أ، ب، ج، ي: «وهي». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(وَهُوَ) وفي نسخة: (وهي) أي: الأنساب إلى القبائل».
(٢) في هـ، ح: «أكثر»، وفي ح زيادة: «شيء». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(أكثر) وفي بعض النسخ: (أَكْثَرِيٌّ) أي: منسوب إلى الأكثر».
(٣) في هـ، ط: «أكثر»، وفي ح: «أكثر شيء».
(٤) في و، ك: «تكون»، ولم ينقط في أ، هـ. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧١): «بصيغة التذكير في النسخ الصحيحة؛ بناء على أن النسبة مصدر يستوي فيه المذكور والمؤنث، أو بتأويل الانتساب، ولا يبعد أن يكون الضَّمير راجعاً إلى الوطن».
(٥) في ج: «وضياعاً».
(٦) في د، وحاشية ج: «ومجاورة».
(٧) في ج، د، ي: «ويقع»، ولم ينقط في أ، هـ، ح.
(٨) في ح: «الصَّانع».
(٩) في أ، ب: «البزار». قال ابن الأثير رحمه الله في اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ١٤٦): «(البَزَّاز): بفتح الباء الموحدة والزايين بينهما ألف، هذه النسبة لمن يبيع البز وهو الثياب، واشتهر بها جماعة من المتقدِّمين والمتأخِّرين».
(١٠) في أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي، م: «فيه»، وفي نسخة على حاشية ي: «فيها». قال القاري رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧٢): «(وَيَقَعُ فِيهَا) أي: في الأنساب المنسوبة إلى القبائل، والأوطان، والصنائع، والحرف، أو في النسبة إلى هذه الأشياء، وفي نسخة: (ويقع فيه) أي: في الانتساب المذكور».
(١١) في ج، ل: «الاشتباه والاتفاق» بتقديم وتأخير.

<<  <   >  >>