للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وسمي الإمام إماما؛ لأنك تقصد قصده في أفعاله.

وقيل للخليفة: إمام؛ لأنك تقصد قصد أوامره، أو لأنه يتقدم، فتتبع أثره.

والطريق: إمام؛ لأنه يقصد. وقد أممت، إذا قصدت.

وأصل التيمم: التأمم، وهو تفعل من ذلك. وأمر أمم: قصد، وهو ما بين القريب والبعيد.

وأم الشيء: أصله، ترجع إلى هذا؛ لأن كل من يريد الشيء فإنما يقصد أصله، فيبتدئ به في أكثر الحال.

وأم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تجمعه.

وسميت الأم أما؛ لأن ولدها يتبعها.

وسميت سورة الحمد: أم الكتاب؛ لأنها تتقدم الكتاب، فهو تابع لها كما يتبع الولد أمه.

والإمام في القرآن على أربعة أوجه:

أولها: بمعنى القائد، قال الله تعالى: (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا)، أي: قائدا في الخير مقتدى بك.

<<  <   >  >>