للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١ - حيّ الديارَ كما حَيّا وقَد دَرَسَتْ ... داراً بوهْبينَ مَحْزونٌ بها نَصِبُ

٢) - أَلا تُبْنَ بعد أحوالٍ مُحرَّمةٍ ... فإنها بأثار الدار تُنْتَسَبُ

٣) - رَيّا التِلاع مِن الوَسْميَّ عازِبَةٌ ... بعْدَ الأنيسِ على أرجائها العُشُبُ

٤) - جَرَّتْ بُطُونُ سَوَاهِيها بُملْتَطَمٍ ... حَيثُ اسْتُحِنَّ الحمامُ الجون والرَيبُ

٥) - مِنْ ذي كفافٍ يُضييء الوَحْشَ بارقُه ... لم يُنْجهنَّ الذُرَى مِنه ولا الهربُ

٦) - حَتى تَعَقّصْنَّ في أَوساطِ مُنْهَمرٍ ... في البحرِ آخِرهُ يُنْحى ويعْتَقِب

٧) - يَسقى الاماعَز آلى تَقَبّلُهُ ... كأنّه بَعْدَ هُدْءِ زامرٌ طرِبُ

٨) - ودَاوَلْته ديارُ الحيُّ مُثجِمَةٌ١٢٩ أما بِشيرٌ وأما نَؤْوهَا حَقَبُ

٣٩) - وما على شُعَبِ الخَيْماتِ من سُطحٍ أَودى التُمامُ مِنَ الخيماتِ والحَطبُ

١٠) - يا لْيتني مِتُّ والحيّان بَينهما ... تَجاوُرٌ كالذي قَد كانَ أو صَقَبُ

١١) - وَلم أعُجْ ما طِلِّياً مِن خَلاَئقه ... الاّتَدارَكهُ العِيديّةُ النُجُبُ

١٢) - يسمُو بمطردٍ لولا الزِمام به ... لم يئْنِ هَادِيَةُ الرْبوعُ والعَطَبُ

١٣) - يوماً أُسائِلُ عن أَسماء مَنْزلةً ... وفي الدِيَارِ وفي سُوالها عَجَبُ

١٤) - كأنني شاربٌ حمراً مُعَتّقَةً ... صَهْباء قَد كُزَّ منها فِتْيَةٌ شُرُبُ

١٥) - ومَوقِفٍ كالتمام البازِ أطْوَلُه ... خوفُ المُعّرس أفلات به الرَغَبُ

١٦) - دانَيتْهُ لتدالى كل تابلَة ... تَبْلَى ويُوصَلُ لي حَبْلُ الصَفَا القَضِبُ

١٧) - عَليِّ بزِىْ ونِضوي في أجلَّتهِ ... وما عليهنَّ إلا المُلحُ والذَهَبُ

١٨) - كأنَهُن بِمْشَوارِ بهَجْنَ به ... بَيْضاتُ هِقْلٍ وقَناهُنَّ النَدَى الهَبَبُ

١٩) - غَابَ الرَقيبُ فما يَخْشَيْنَ من رُحلٍ٢٢٠ خُطّت بهنَّ وبإسْتْقصائه الكُتُبُ

٢٠) - لا تَدْخُلُ النار نفسُ وهي مؤمنةٌ ... وليس في ذاك نَصْرانٌ ولا صٌلُبُ

٢١) - هُنَّ اللواتي أممنْ الصَدْعَ في كبدي ... أنا إبن جَعْدَة إذ ما يُعْرفُ النَسَبُ

إبن جعدةَ من بني سُبيعْ بن عَوف سُليم، وكان فاتكاً فاعترى إليه، والأُمُ، في لغته الصَدْع.

٢٢) - تحتطهُنَّ من الاحراز ما مقنى ... ولي بهنَّ وما يَخْشَيْنَني أَرَبُ

٢٣) - عَهدِي بأسماءُ كالشمس التي رحَلت ... عنها الغَمَامةُ ما في لونها طُرُبُ

٢٤) - تِمشي الهُويْنا فيهتزُّ الرديفُ بها ... على شَوىً فَدْغَمٍ والتَمْرطُ مُضْطَرِبُ

٢٥) - وفي النُصَيْف على أسمآء ذو عُذَر ... جَعْدُ الذَوائِب والعُرِنينِ والشَنَبُ

٢٦) - وَمُقْلَتَا غَوْهَج ليس الغزالُ لها ... بمُصْحِبِ فهي تأتيهِ وتَسْتَرِبُ

٢٧) - جُنَّ الفؤآد عليها وهي باخلةٌ ... حتى بهِ مِن بقايا حُبِّه سَهِبُ

٢٨) - فالنْضو أعْوَجُ والبُطْبَانُ مُخْصّبَةٌ دامى الأظَليْنْ عارٍ صُلْبُه نَقِبُ

٢٩) - أبدى محال فَرَاهُ وهو ذو فُحُضٍ ... تَقَاذُفٌ أثرَ الَظْغَانِ أو خَبَبُ

٣٠) - سُلاَحمٌ كَعَروضِ الطَوْدِ صَفْحَتُهُ ... طَلْقُ الدّعَائِم رَسْلاَتٌ بهِ نُعُبُ

٣١) - تَخَيّرا صاحبي رحلى ركابكما ... إنَّ المطايا ذوات اللَوْثُ تُنْتنَخبُ

٣٢) - شٍيعان ليس الكرى مُثْنَوْيِناً بِهما ... إذا التَمامُ أقْتَوَاهُ الروُحُ والعَصَبُ

٣٣٣) - العالِمانِ بعلمٍ لا يصاحِبهُ كم العَيَاهِل إلا البُزَّلُ الشَسَبُ

٣٤) - الحاذِفَاتُ بَنّى وهو مُحتدِفٌ ... حَتّى بأوِّل حِنوى رَحْلْهِ صَبَبُ

٣٣٥) شُمُّ الحوارك لا يُهضنَّ من عضجَل والجِازِماتُ إذا ما تَحقق القُرُبُ

<<  <   >  >>