للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فضل التوحيد (١)

قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (٢).

وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} (٣).

وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار" أخرجه مسلم (٤).

وعن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، قال: "كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئاً" متفق عليه (٥).

[الشرح]

التوحيد أعظم الطاعات وأساسها، وهو إفراد الله بالعبادة،


(١) انظر: كتاب التوحيد وشروحه، باب: فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب.
(٢) سورة الذاريات، آية: ٥٦.
(٣) سورة النحل، آية: ٣٦.
(٤) م ٩٣.
(٥) خ ٦/ ٥٨ (٢٨٥٦)، م ٣٠.

<<  <   >  >>